html
ورقة كغلاف: قطعة فنية تستخدمها كوعاء.
بيان المشروع
وعاء فوليا وُلد من صورة بسيطة وقوية: ورقة كبيرة منتصبة، بعرقها المركزي وعروقها المتفرعة نحو الحافة كالمروحة. مغلقة، هي منحوتة؛ مفتوحة، تكشف عن خمسة أرفف وتتحول إلى مكتبة، بار، وعاء. من ورقة إلى أخرى، يأتي إغراء ورقتين متقابلتين كالمرآة: لأن الجمال يرى نفسه في المرآة، ويغري.
الشكل الخارجي هلال مثالي: الورقة كما تُرى من المقطع العرضي، مستقرة على قاعدة بيضاوية نصفية منحوتة. العروق المحفورة في السطح المطلي باللاكيه تعبر الواجهة قطريًا، رفيعة كخطوط قلم رصاص.
مع دوران الغلاف، تنفتح الورقة: في الداخل، تتبع خمسة أرفف منحنى الشكل، محولة القطعة الفنية إلى قطعة أثاث وظيفية بالكامل. يمكن ضبط الفتحة يمينًا أو يسارًا، لتناسب الجدار والغرفة.
موضوعتين جنبًا إلى جنب، تشكل قطعتا فوليا شكلًا جديدًا: بيضاوي كبير يذكّر ببيضة، لوزة، أو ورقة كاملة. تتقابل العروق على طول العرق المركزي، راسمة نمطًا متعرجًا يصعد للأعلى.
إنها التركيبة الأكثر مسرحية في المشروع: منحوتتان توأمان تتواجهان، تكملان بعضهما وتضاعفان قدرتهما على الاحتواء — دون أن تُعلنا ذلك أبدًا.
تتوفر فوليا بأربعة تشطيبات: خشب الكرز، لمن يبحث عن دفء الخشب؛ عرق اللؤلؤ، بسطحه المتلألئ الذي يلتقط الضوء كداخل الصدفة؛ واللاكيه اللامع أو الساتان، للنسخ الملونة.
تتفاعل العروق المحفورة بشكل مختلف مع كل تشطيب: على عرق اللؤلؤ تظهر كانعكاسات، وعلى اللاكيه تصبح خطوطًا حادة وبيانية. نفس الشكل، أربع شخصيات.
«من ورقة إلى أخرى، يأتي إغراء ورقتين متقابلتين كالمرآة: لأن الجمال يرى نفسه في المرآة، ويغري.»
تحرر النسخة المطلية باللاكيه فوليا من أي مرجعية طبيعية، ناقلة إياها إلى مجال اللون الخالص. في الأزرق، يكشف الغلاف المفتوح عن أرفف بنفس الدرجة: يصبح الداخل والخارج حجمًا لونيًا واحدًا.
إنه دليل على أن الشكل يتحمل أي هيئة: يتغير التشطيب، يتغير المزاج، لكن الورقة تبقى قابلة للتمييز فورًا.
ورقة واحدة.
غلاف واحد. عمل واحد.
مغلقة تؤثث، مفتوحة تحتوي: فوليا لا تختار — تفعل الاثنين معًا.
لنتحدث عن مشروعك ←